
بدأت الحملة الانتخابية في موريتانيا « ساخنة » ولكن سرعان ما انصرف الموريتانيون إلى حياتهم اليومية وانشغلوا بالاستعداد لعيد الأضحى المبارك، أو ما يعرف هنا بـ « العيد الكبير »، إلا أن انشغالهم في الواقع عن السياسة لم يمنعهم من الانشغال بها في حياتهم الافتراضية، فاندلعت « حرب افتراضية » وقودها التغريدات و التغريدات المضادة بين معسكرات السياسة في البلاد.