في الوقت الذي يعمل فيه العلماء على قدم وساق لإيجاد لقاح أو علاج ينهي أزمة فيروس كورونا المستجد، حذر علماء صينيون من أن الفيروس "لن يختفي"، قائلين إنه سيعود للظهور "كل عام"
الوئام الوطني ـ دهست سيارة قبل قليل رجلا قرب "حمام النيل" على طريق نواذيبو بمقاطعة تفرغ زينة.
وحسب شهود عيان تحدثوا للوئام فإن سائق السيارة فر بسيارته من عين المكان لكنه سلم نفسه للشرطة.
ووصلت دورية امنية لعين المكان لبحث أسباب الحادث، ولم تعرف بعد وضعية الرجل وما إذا كان فارق الحياة أم لا.
الوئام الوطني ـ قالت وزارة الصحة الموريتانية إن الإكتتاب الذي أجراه مكتب منظمة الصحة العالمية بموريتانيا لعمال دعم القطاع الصحي لم يحدث فيه أي تغيير، عكس ما تحدث عنه البعض.
وكالة الوئام الوطني - (نواكشوط) - لايختلف أثنان في أن الاستراتيجية التي اتبعتها الحكومة بتوجيهات من رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني واشراف مباشر ومتابعة من وزيره الأول المهندس اسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا في التصدي لجائحة كورونا كانت فاعلة وفعالة كما لايخفى الدور الكبير والهام الذي اطلعت به جميع القطاعات الحكومية وبالخصوص قطاع الصحة وعلى
الوئام الوطني ـ يسود حديث في الأوساط التجارية عن قرب سماح السلطات بعمل ولو جزئي للأسواق التي لم يشملها الاستثناء.
ويترقب تجار في أسواق نواكشوط أن تسمح لهم السلطات بفتح محلاتهم ولو بشكل جزئي مع اتباع الاجراءات الاحترازية، وإبقاء الولايات مغلقة.
في لوحة فنية متنافرة المضمون، تحاول الأكواخ الخشبية الوقوف بشموخ جنبا إلى جنب مع آخر ما توصلت إليه فنيات الهندسة المعمارية الحديثة في بناء القصور الفخمة المزركشة بآخر صيحات التطريز.
يحدث ذلك في أرقى أحياء العاصمة نواكشوط، حيث يتجلى العناق الحميم بين الأصالة والمعاصرة.
انطلقت زوال اليوم بالعاصمة الأقتصادية نواذيبو عملية توزيع الأسماك ومواد غذائية أخرى لصالح 5000 أسرة موريتانية في خمسة بلديات في إطار مبادرة سخية من نائب مقاطعة كرمسين ورجل الأعمال السيد ويتات ولد سيدي يعرف تلبية لنداء رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني ومساهمة في التخفيف من وطأة الإجراءات الأحترازية ضد تفشي فيروس كورونا المستجد ( كوفيد - 19
لم يقتصر تأثير الخوف من انتشار فيروس كورونا على قطع طرق عودة المئات من الأجانب في موريتانيا إلى بلدانهم فحسب، بل إن الواقع الجديد فرض على بعضهم اللجوء إلى الحرف التي يتقنونها لكسب أقواتهم، لكن قارعة الطريق واستجداء المارة كانت حضنهم ووسيلتهم للظفر بالزبناء.