
نواكشوط_07/مايو_ 2026 – عقدت الجمعية الوطنية صباح اليوم الخميس جلسة عامة برئاسة النائب محمد فيه البركة أباه، نائب رئيس الجمعية، خُصصت للاستماع إلى ردود وزيرة المياه والصرف الصحي، السيدة آمال بنت مولود، على سؤالين شفهيين موجهين إليها من طرف النائبين أحمدو محمد محفوظ امباله وأحمد جدو الزين الإمام، والمتعلقين بأزمة المياه في العاصمة نواكشوط ومشاكل الصرف الصحي في بعض المقاطعات.
وخلال ردها على السؤال الأول، أكدت الوزيرة أن قطاع المياه شهد في عهد فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، إطلاق مشاريع استراتيجية لتعزيز الإنتاج من مختلف المصادر، بما في ذلك بحيرة اظهر وآفطوط الشرقي وبولنوار وآفطوط الساحلي وإيديني، إضافة إلى مشاريع حفر وتجهيز أكثر من 320 بئراً جديدة خلال أقل من ستة أشهر. وأوضحت أن مدينة نواكشوط تعتمد على مصدرين رئيسيين هما آفطوط الساحلي وإيديني، حيث يجري العمل على رفع إنتاجهما إلى أكثر من 330 ألف متر مكعب يومياً مع نهاية العام، وهي كمية كافية لتغطية حاجيات العاصمة وفق الدراسات الفنية.
وفي معرض ردها على السؤال الثاني، أبرزت الوزيرة أن مشكلة الصرف الصحي في نواكشوط تعود إلى غياب شبكة متكاملة منذ عقود، إضافة إلى الطبيعة الطبوغرافية للمدينة. وأشارت إلى خطة استعجالية تضمنت اقتناء صهاريج ومعدات شفط وتوزيعها على المناطق المتضررة، وتعزيز قدرات محطات الضخ، وإطلاق دراسات فنية لإيجاد حلول جذرية. كما أكدت أن القطاع يعمل حالياً على تنفيذ مشروع طموح لربط المناطق المنخفضة بشبكة صرف صحي حديثة، بما يضمن إنهاء معاناة السكان وتحسين ظروفهم المعيشية.
وشددت الوزيرة على أن قطاع المياه والصرف الصحي يضع ضمن أولوياته القصوى ضمان ولوج كافة المواطنين إلى المياه الصالحة للشرب والخدمات الأساسية، وتطوير البنى التحتية للصرف الصحي بما يواكب النمو الحضري للعاصمة.


.gif)
.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)