افتتاحية الوئام : لا خلاف في أن الاجراءات الاحترازية التي اتخذتها الحكومة الموريتانية للتصدي لوباء كورونا ومنع انتشاره في البلد، قد آتت أكلها من حيث أعداد المصابين والوفيات والمتعافين.
إن الغارات الإسرائيلية المستمرة على سوريا، والإجرام الذى ترتكبه تركيا فى تدمير الدولة السورية، متعاونة مع العدو الإسرائيلي فى معركة ضد الوطن العربي السوري، لتحييد سوريا فى معركة المصير العربي، واسترداد الحقوق العربية المسلوبة، سواء كان فى الجولان أو الإسكندرونة أو فى فلسطين المحتلة والمغتصبة، يضاف إلى الإجرام التركي رعايته للإرهاب ودعمه قوى الشر بالس
وكالة الوئام الوطني - بين الفينة والأخرى يطل المنزعجون من إنجازات حكومة الوزير الأول المهندس إسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا برؤوسهم، عبر أقلام مأجورة، في محاولة منهم للتأثير على جو الإنجاز والانفتاح الذي خلقه رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني واختار لرعايته ومتابعته وزيرا أولا عرفه الجميع بالنزاهة والاستقامة والصرامة.
الوئام الوطني - في تدوينة له على صفحته في الفيسبوك كتب الإ‘علامي عيسى أحمد اليدالي المستشار بوزارة الأتصال والعلاقات مع البرلمان : "يكاد يجمع المراقبون على أن دليل الفساد في بلادنا، ومقياسه الذي لا يكذب، هو وجود مورد (fournisseur) أو ذراع مالي للمسؤول يذهب به حيث حل وارتحل.
يجيء رمضان وكأنه غريب بيننا، فلا صلوات تمتلأ بها المساجد، ولا تهجد يدعون الله فيه كل ليلة أن يتقبل الصيام، ويستجيب لهم الدعاء بالرحمة والمغفرة، لأن الله سبحانه ينبئنا عن غضبه بعدم رضاه عن أعمالنا، وظلم الإنسان لأخيه الإنسان، وسفك دماء الأبرياء، وانتشار الفسق والفجور، فلا ناصح يحذر، ولا رشيد ينذر، ولا داعية دين يبادر بالتوجيه، وعدم مخالفة أوامر الله ل
لا جدال في أن الحكومة الموريتانية نجحت في كسب الجولة الأولى من الصراع مع فيروس كورونا، بعد أن دفعت بفيلق عالي الكفاءة من الجيش الأبيض لعلاج المصابين في نواكشوط وكيهيدي، واتخذت حزمة إجراءات احترازية شاملة، ونشرت قوات الدرك والشرطة والحرس في شوارع المدن وعلى مختلف الطرق الحضرية.
أظهرت تغريدة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني الأخيرة، التي نشرها عبر حسابه على تويتر، المعدن النفيس للرجل.
فقد أبى إلا أن يشارك الشعب فرحته بالانتصار على جائحة أربكت العالم وتحدت منظوماته الصحية العتيقة، فبعث التهانئ لشعب ظل يحرسه ويسعى في توفير الصحة له طيلة هذه الفترة الحرجة.