في تدوينة له على حسابه الخاص كتب المدون الكبير اسماعيل ولد يعقوب ولد الشيخ سيديا :
"إبراهيم ولد أبتي تمثال الحرية الآدمي"
في صباحات سبتمبر المورقة من عام ثمان وخمسين من القرن العشرين، استيقظ بيت من بيوت الجيل الثالث من ذرية ولي الله العارف أحمد النحريري الملقب أبتي، على ميلاد فتى يقال له إبراهيم.