
ليس من السهل أن يودع المرء مسؤولا غادر موقعه، دون أن يستوقفه ما تركه وراءه من أثر، وما أضافه إلى المؤسسة التي تولى قيادتها، وما جسده من قيم في ممارسة المسؤولية العامة. لكن بعض التجارب تستحق أن يقال فيها كلام يتجاوز المجاملة العابرة، لأنها ارتبطت بعمل ملموس، وحضور لافت، وشخصية استطاعت أن تجمع بين كفاءة الأداء ونبل التعامل.

(1).gif)











.jpg)

.jpg)