في سياق تخليد الذكرى الخامسة والستين للاستقلال الوطني، وضع رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني حجر الأساس لحزمة من المشاريع التنموية في العاصمة نواكشوط، في خطوة تعكس رؤية متجددة لتطوير الفضاءات الحضرية وتعزيز الهوية الوطنية.
تمكّنت قوات تابعة لخفر السواحل الموريتانية، صباح أمس الأحد، من إنقاذ قارب قادم من غامبيا كان يقل 141 مرشحاً للهجرة غير النظامية، في عملية جديدة تؤكد حجم الضغط المتزايد على السواحل الموريتانية ودورها المتنامي في الاستجابة الإنسانية والأمنية لتدفقات الهجرة في منطقة غرب إفريقيا.
في وقت تتعالى فيه أصوات التعقل والعيش المشترك في موريتانيا، تصرّ بعض الحركات العنصرية ومروّجي خطاب الكراهية على السباحة عكس تيار الوحدة الوطنية، مستهدِفين استقرار البلاد ومساهمين في زرع بذور الفتنة بين مكوّناتها.
تشهد موريتانيا خلال العقد الأخير تحولات بنيوية متسارعة على المستويات التعليمية والاجتماعية والثقافية والاتصالية، ما يثير سؤالًا جوهريًا حول ما إذا كانت هذه البيئة تمهد لظهور جيل موريتاني جديد يُشبه في خصائصه ما يُعرف عالميًا بـ”جيل زد” (Génération Z).
لم تكن الإشادة التي وجّهها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بدور موريتانيا في استقرار منطقة الساحل مجرد مجاملة دبلوماسية عابرة بمناسبة الذكرى الـ65 لاستقلال البلاد، بل جاءت في سياق دولي وإقليمي معقد، ترتفع فيه أهمية الدول القادرة على الجمع بين الاستقرار السياسي والموقع الجيوسياسي الحساس.
الوئام الوطني : شكّل الخطاب الذي وجّهه رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، مساء أمس إلى الشعب الموريتاني بمناسبة الذكرى الخامسة والستين للاستقلال الوطني، محطة سياسية واقتصادية واجتماعية لافتة، بالنظر إلى حجم القرارات التي حملها، واتساع دائرة الملفات التي تطرق لها، وتزامنه مع ظرفية وطنية وإقليمية دقيقة تستوجب وضوحا في الرؤية وتماسكا في الأولويات.
الوئام الوطني (Lunda ) في مشهدٍ وطنيّ استثنائي، يؤكّد رئيس مكتب الجالية الموريتانية في أنغولا، السيد إسلامة ولد الخضر، مكانته كإحدى أهم الشخصيات الميدانية التي كرّست وقتها وجهدها لخدمة أبناء الجالية، وصياغة صورة حضارية تُشرف موريتانيا في المهجر.