
في وقت تتزايد فيه تعقيدات ظاهرة الهجرة غير النظامية، وتتداخل فيها الاعتبارات الأمنية والإنسانية والتنموية، تأتي الإشادة الصادرة عن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بتجربة موريتانيا في إنشاء مراكز الاستقبال المؤقت للأجانب، لتؤكد أن نواكشوط تنظر إلى ملف الهجرة باعتباره قضية إنسانية وإقليمية متعددة الأبعاد، تستوجب مقاربة متوازنة تجمع بين حماية الحدود

(1).gif)











.jpg)

.jpg)