تابعت جانبا كبيرا من التجاذبات والنقاشات حول الانتخابات الرئاسية ونتائجها ومواقف مختلف الأطراف منها ورأيت أن أسجل بعض الملاحظات التي تكمل ما كنت طرحته في تدوينة كتبتها بعد إعلان لجنة الانتخابات للنتائج المؤقتة بقليل :
قبل قرن من الآن، منذ 100 سنة بالتمام والكمال، أي في سنة 1917، كان الشيخ سيديّ بابه يستقبل في مدينته أول أسقف كاتوليكي يزور هذه البلاد. في تلك السنة، بعث الشيخ سيديّ بابه أحد أبنائه وستة من تلامذته إلى الضفة اليمنى لاستقبال الأسقف الفرنسي ياسينت جوزيف جلابير Hyacinthe-Joseph Jalabert رئيس كنيسة السينيغامبيا.
في الأول من شهر يوليو 2019م، أعلن المجلس الدستوري الموريتاني عن نجاح السيد/ محمد ولد الشيخ الغزواني في الشوط الأول من الانتخابات الرئاسية الموريتانية التي أجريت في الثاني والعشرين من شهر يونيو 2019م.
رغم هرج سنوات الرحيل، وحملات التشويه، وارهاصات التسريبات غير المجدية، وما بذل من جهود الخلايا النائمة واليقظة لاشعال الفتن ، ولتمرير أجندة الوهن والفشل، لم تقطع الانترنيت، ولم تحجب المحادثات الإلكترونية ووسائل الاتصال الجمعوي فوقف هذه الخدمات هو مظهر من مظاهر التأزيم ، ولون من ألوان انتهاك الحربات الفردية والاجتماعية، ان لم يكن عودة الى الوراء، ت
إن بعض الشيوخ يتبعون آراء الأموات والله يأمر الناس بان يتبعوا القران بقوله تعالى (اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ۗ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ )
ردا على سؤال لماذا تأوي بريطانيا عناصر إرهابية وعليها أحكام قضائية، فضلا عن وجود مركز التنظيم الدولى للإخوان فى لندن، أجاب المفكر الإماراتى على محمد الشرفاء بالإجابة التالية:
الجواب بسيط لأن لندن هي من أنشأت هذه التنظيمات وهي التى كلفتهم بادوار شريرة منها مشاركتهم الأساسية فى انقلاب ٢٣ يوليه عام 1925، ولولاهم ما قامت الثورة.