الوئام الوطني - المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي يكتب : إننى لأعجب من قوم كلما زاد إذلالهم زاد كرمهم ومنحهم للذى يذلهم ويبتزهم. كيف استطاعوا ان يزرعوا الخوف فينا ليسرقوا ثرواتنا؟ كيف استطاع قطاع الطرق واللصوص ان يوهموننا بعدوان لاوجود له؟
ونحن على مشارف رحيل العشرية لايمكننا ألا أن نودعها بذكر فساد وزير المالية في مقاطعة مقطع لحجار الذي جمع حوله أصحاب المصالح الضيقة ممن لايريدوا سوى امتلاء الجيوب من مال الشعب الموريتاني، فاستغل نفوذه في احتواء كل من هو مستعد للإنصهار في بوتقة سياسة الفساد والتنازل عن كبريائه وشهامته والسير في القطيع الذي يهش عليه بعصا التعيينات التي لاتراعي الكفاءة ،ف
تكثر هذه الأيام كتابات "فرسان القلم" الذين ظنوا أن الوقت قد حان للبوح بما أخفت صدورهم طوال عقدين، من حقد على رجل ما نقموا منه إلا إرادته بناء وطنه، والرقي بشعبه!!! كان ذلك متوقعا من سياسيين ينتمون إلى أي حكم يتوسمون فيه تحقيق بعض مصالحهم فيتقربون إليه بثلب سلفه والتشنيع عليه.
وكالة الوئام الوطني للأنباء - أمتنا الإسلامية أمة لديها كل مقومات النجاح فهي أمة يجمعها كتاب واحد ونبي واحد وتؤمن بإله واحد وهذه لعمري مقومات كافية لتوحيد الكلمة ورص الصفوف والتعاضد فمن أين جاءالخلل اليوم؟
و الى متى تظل حالنا هكذا؟
و ما أجمل أن تقرا للشاعر على الشرفاء قصيدة عروبة حائرة التي يستنهض فيها الهمم
ويقول :
الوئام الوطني - بين فسطاطين نخرتهما عوامل التعرية في المعارضة و الموالاة، و أرهقتهما ثنائية الجحود و الإطناب خلال العشرية المنصرمة، خرجت في السباق الرئاسي الماضي طبقة ثورية جديدة، لا إلى هؤلاء و لا إلى هؤلاء.
وكالة الوئام الوطني للأنباء - لم تفت على ولي العهد السعودي الشاب محمد بن سلمان المتطلبات الجديدة للمملكة في عصر يختلف كليا عن عصر تأسيسها على يد جده الملك عبد العزيز آل سعود, وحتى عن العقود التي تلت ذلك وتولى فيها أعمامه قيادة سفينتها وسط عالم مختلف عما هو عليه اليوم.
لقد وصف الله سبحانه بأن القرآن أحسن الحديث بقوله تعالى (الله أنزل أحسن الحديث)، وجاء في آية أخرى (تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ) (الجاثية: 6)، وقال تعالى (فبأي حديث بعده يؤمنون)، أي أن إطلاق مسمى حديث محصورة فقط على آيات القران الكريم لو لم يأت الوحي لمحمد ابن عبدالله ونزل