بدعوة من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، يتوجّه فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، إلى واشنطن لحضور غداء عمل إلى جانب عدد من رؤساء الدول الإفريقية الصديقة لموريتانيا.
شاهدت اليوم الخروج الإعلامي لبيرام الداه اعبيد، بمناسبة نجاح الشاب يَرْگ في امتحان الباكالوريا، وهو الذي تم إنقاذه من العبودية سنة 2011. شاهدت كيف تم الاحتفال بهذا النجاح، وكيف استُغلّ سياسياً وإعلامياً.
أُحيّي الذين ساهموا في تحريره. تحرير إنسان من العبودية هو فعل عادل ونبيل، يشرّف من يقوم به.
في وقت يتطلع فيه الشباب الموريتاني إلى نماذج ملهمة تبرهن أن النجاح ممكن رغم التحديات، يبرز اسم رجل الأعمال الشاب جعفر ولد يبانو ولد الذهبي كأحد الشباب الذين صنعوا طريقهم بثبات، معتمدين، بعد الله، على العلم والعمل والمثابرة والقيم الأخلاقية الرفيعة.
في زمن التواصل الفوري والتفاعل اللحظي، لم تعد الأحداث اليومية تمر بهدوء كما في السابق. فقد بات من السهل تحويل وقائع عادية أو محلية محدودة إلى قضايا رأي عام مشحونة، من خلال التهويل، والاقتطاع من السياق، والتضليل الإعلامي المقصود.
نحن اليوم على أعتاب عام أول من مأمورية ثانية لفخامة الرئيس محمد الشيخ الغزواني، وقد بدأت ملامح المرحلة تتشكّل كما يُراد لها: نهضةً رشيدة، ومسارًا يطمئن له القلب وتستنير به البصيرة.
تستحق خارطة الطريق التي قدمها مؤخرًا منسق الحوار الوطني في موريتانيا أن تُشَاد بها لما تضمنته من جودة في العمل المنجز. فهي ثمرة جهدٍ كبير من الصبر، والإصغاء، والموضوعية. وقد نقل المنسق نتائج مختلف المشاورات بكل أمانة وصرامة، دون تحريف أو توجيه. وفي هذه المرحلة، لا يمكن أن يُلام، فقد قام بما يُنتظر من منسق، لا أكثر ولا أقل.
يصنف قطاع المعادن بموريتانيا بأنه قطاع رائد حاضرا وواعد مستقبلا، فهو قطاع رائد حاضرا، ومن أدلة ذلك مساهمته بـ23% من الإيرادات الميزانوية، و78% من العائدات المالية لمجموع صادرات البلد، و18.9% من الناتج الداخلي الخام، وتوفيره لعشرات آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة.
بعد سنوات من مراقبة الساحة السياسية الموريتانية، يترسخ لديّ قناعة واضحة لا تقبل اللبس: نعم، لدينا قادة سياسيون، ولدينا أحزاب سياسية، لكن لا وجود لخطاب سياسي حقيقي، ولا لجدل فكري أو نقاش عمومي حول الخيارات الوطنية.