
لا أتذكر صغري كثيرا، لكن لا أنسى منه ما يتعلق بها، كانت لها ظفيرتان طويلتان، كانت بشوشة دائمة المرح و الفرح، رافضة لإزعاج أي كان، لم تكن تلك الفتاة مجرد رقم من أرقام الأزدياد في شعب موريتانيا العظيم، بل كانت جزءا من تحولات كبرى يعرفها البلد، تتجسد رويدا رويدا.


.gif)










.jpg)

.jpg)