
تتقدم سفينة نقل خام الحديد مثل عملاق البحار في اتجاه الرأس الأبيض. في صباح من شهر نوفمبر، السماء صافية والبحر هادئ كأنه صفحة زيت. على جسر القيادة، يسبر محمد ولد القطب الأفق عبر منظاره البحري. وعلى بعد أميال بحرية قليلة من السواحل الموريتانية، يقود القبطان السفينة الضخمة، وهي من بين أكبر السفن في فئتها.


.gif)










.jpg)

.jpg)